الشريف المرتضى
6
تفسير الشريف المرتضى ( نفائس التأويل )
5 - العلوم الأدبيّة والمسائل المتفرّقة والمتوفّرة في رسائله المطبوعة في رسائل المرتضى . وقد دوّنت هذه الكتب وبطبيعة موضوعها بطريقة خاصّة ، وهذا ما سبّب أن يكون الاستناد إلى الآيات القرآنية مبتنيا على حاجة هذا العلم إلى تلك الآية . ولهذا فإنّك تجد أن هذه المجموعة المقتناة من هذه الكتب غير متناسقة السياق ، حيث يلاحظ أن طرح آية وتفسيرها لا يعني الغور في جميع وجوهها ، إلّا أن ما لا يمكن إنكاره في هذا السياق هو أنّ جلّ ما يتناوله البحث هو الآيات المتشابهة ، ذلك لأنه وكما سيأتي فإنّ المنهجية الرئيسية للسيّد المرتضى هي البحث في الآيات المتشابهة والمسائل الخلافية . فحتى ما دوّنه من التفسير - ورغم أنّه لم يتجاوز في بحثه الآية الأولى من سورة البقرة وتوقّف هذا التفسير لأسباب غير واضحة - كان يهدف البحث عن الآيات المتشابهة والإجابة على شبهات المخالفين « 1 » وعلى كلّ حال فإنّ الموارد الّتي تمّ العثور عليها ورغم أنّها لا تشمل القرآن بأجمعه إلّا أنّ بالإمكان أن تكون مظهرا للخطوط العامّة للفكر التفسيري لذلك الرجل العظيم . منهجنا المقالة الأولى : كان هدفنا في البداية التعرف على جميع موارد التفسير في كتب السيّد المرتضى . ثمّ بحثنا في الموارد الّتي تمّ العثور عليها ، فصار في نهاية المطاف إثنا عشر قسما . وسنذكر فيما يلي كلّ واحدة منها وسنشير إلى سياق منهجنا في هذا الإطار : 1 ) سنكتفي بنقل عيني للمورد الّذي ورد في كتب السيّد المرتضى لمرّة واحدة وذكر له تفسيرا واحدا عينا .
--> ( 1 ) سيأتي كلامه في مقدّمة هذه الرسالة قبل سورة الحمد إن شاء اللّه تعالى .